جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا [النساء: 60]
يعجب تعالى من حالة المنافقين ﴿الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ يدّعون أنهم مؤمنون بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ﴾ وهو مع ذلك يريد التحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنة رسوله، وتحاكموا إلى ما سواهما من الباطل ﴿ وقد أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ ﴾ وقد أمرهم الله أن يكذبوا بما جاءهم به الطاغوتُ الذي يريدون أن يتحاكون إليه، فتركوا أمرَ الله واتبعوا أمر الشيطان ﴿ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدًا﴾ يريد الشيطان أن يصدَّ هؤلاء المتحاكمين إلى الطاغوت فيبعدهم عن الحق والهدى.
جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.