كل يوم آية و تفسيـر

مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ [النساء: 46/ 1]

﴿ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا ﴾ أي: اليهود وهم علماء الضلال منهم ﴿ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ﴾ إما بتغيير اللفظ أو المعنى، فيقلبون الحقائق، ويجحدون الحق ﴿يَقُولون سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾ أي: سمعنا قولك وعصينا أمرك ﴿واسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ قصدهم: اسمع منا، ولن نُسْمِعَك ما تحب، بل مسمع ما تكره﴿ وَرَاعِنَا ﴾ يوهمون أنهم يقولون: راعنا سمعك، وإنما يريدون رميه بالرعونة ﴿ لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ﴾ كانوا يلوون ألسنتهم بالكلمة أو بالكلام ليكون اللفظ في السمع مشبها لفظا آخر هم يريدونه، يدل على معنى ذميم.

مقالات في مناسبات

نصيحة ذهبية من فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.

جديد الإصدارات

الدروس

الخطب

المتون والإصدارات

المحاضرات

القائمة البريدية

اشترك ليصلك جديد الموقع