كل يوم آية و تفسيـر

أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآَتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا [النساء: 54]

﴿أَمْ يَحْسُدُونَ﴾ يعني: اليهود ﴿النَّاسَ﴾ قال قتادة: المراد بالناس العرب، حسدهم اليهود على النبوة، وقيل: أراد محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وقيل: المراد بالناس: رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده ﴿عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ النبوّة التي فضل الله بها محمدًا، وشرّف بها العرب ﴿فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا﴾ وذلك ما أنعم الله به على إبراهيم وذريته من النبوة والكتاب والملك الذي أعطاه من أعطاه من أنبيائه كـ «داود» و «سليمان». فإنعامه لم يزل مستمرًا على عباده المؤمنين. فكيف ينكرون إنعامه بالنبوة والنصر والملك لمحمد صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الخلق وأجلهم وأعظمهم معرفة بالله وأخشاهم له؟

مقالات في مناسبات

نصيحة ذهبية من فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.

جديد الإصدارات

الدروس

الخطب

المتون والإصدارات

المحاضرات

القائمة البريدية

اشترك ليصلك جديد الموقع