جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.
فَمِنْهُمْ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا [النساء: 55]
﴿فَمِنْهُمْ﴾ أي: من الذين أوتوا الكتاب من اليهود ﴿مَنْ آمَنَ بِهِ﴾ أي: صدّق بمحمد صلى الله عليه وسلم فنال بذلك السعادة الدنيوية والفلاح الأخروي ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ﴾ أعرض عن محمد؛ عنادًا وبغيًا وحسدًا فحصل لهم من شقاء الدنيا ومصائبها بسبب معاصيهم ﴿ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا ﴾ تسعر على من كفر بالله، وجحد نبوة أنبيائه.
جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.