جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [آل عمران: 161]
﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ الغلول هو: وهو الأخذ من الغنيمة خفية قبل قسمتها، والخيانة في كل مال يتولاه الإنسان، وهو محرم إجماعا والمعنى : ما الغلول من صفات الأنبياء، ولا يكون نبيًّا من غلَّ. وقد صان الله تعالى أنبياءه عن كل ما يدنسهم ويقدح فيهم ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي: يأت به حامله على ظهره، مالا كان أو متاعا، أو غير ذلك، ليعذب به يوم القيامة ﴿ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ﴾ الغال وغيره، كل يوفى أجره ووزره على مقدار كسبه ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ أي: لا يزاد في سيئاتهم، ولا يهضمون شيئا من حسناتهم.
جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.