جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا [النساء: 53]
﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ﴾ وهذا استفهام إنكار، أي: هل هم ملوكًا وأهلَ قدرة ؟ وهل لهم نصيب من الملك؟ ثم وصفهم بالبخل فقال ﴿فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا﴾ ولو كان لهم نصيب في الملك والتصرف لشحوا وبخلوا أشد البخل ولما أعطوا أحدا من الناس شيئا، ولا ما يملأ النقير وهو النقطة التي في النواة.
جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.