جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآَتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا [النساء: 33]
﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ ولكلكم أيها الناس ﴿جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ ورثة من بني عمه وإخوته وسائر عصبته غيرهم ﴿مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾ يرثون به مما ترك والده وأقرباؤه من ميراثهم ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ والذين تحالفتم أنتم وهم بالأيمان المؤكدة ﴿فَآَتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ من النصرة والنصيحة والرأي، كما وعدتموهم في الأيمان المغلظة ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾ فإن الله شاهد على ما تفعلون من تلك المعاهدات، وعلى سائر أفعالكم، مُرَاعٍ لكل ذلك، حتى يجازي جميعَكم، أما المحسنَ منكم المتبع أمري وطاعتي فبالحسنى، وأما المسيءَ منكم المخالفَ أمري ونهيي فبالسوأى.
جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.